Foreign Ministry: Continued US-led Coalition’s Crimes Show Disregard for UN Charter and International Law

5 January، 2019
Damascus, SANA

Foreign and Expatriates Ministry said that the continuous massacres against the Syrian civilians and destroying their houses and livelihoods by the illegitimate US-led coalition confirms the necessity to address the disregard showed by countries of this coalition with regard to UN Charter and the provisions of international law.

In a letter sent by the Ministry on Saturday to both UN Secretary-General and the UN Security Council on the crimes committed by warplanes of the illegitimate US-led coalition in Syria, the last of which were in al-kishkiah and al-Shaf’a villages in Deir Ezzor southeastern countryside, the Ministry said that since its establishment, the international coalition’s practices only served to create the appropriate conditions to enable Daesh (ISIS) terrorist organization to survive and expand again.

Syria renews its demand that the Security Council should shoulder its responsibilities and take immediate action to stop these crimes, attacks, massacres, and systematic destruction of infrastructure in Syria and punish their perpetrators.

الخارجية: استمرار (تحالف واشنطن) بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي

2019-01-05
دمشق-سانا

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استمرار دول التحالف غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين وتدمير بيوتهم ومصادر عيشهم وتجاهلها ميثاق الأمم المتحدة ومرجعية مجلس الأمن يؤكد ضرورة التصدي لاستخفاف دول هذا “التحالف” بميثاق المنظمة الدولية وأحكام القانون الدولي كافة.

وجاء في رسالة وجهتها الوزارة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت سانا نسخة منها اليوم: تواصل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تحالفها الدولي غير الشرعي جرائمها بحق المدنيين السوريين واعتداءاتها على الأراضي السورية منذ تشكيل ذلك “التحالف” في آب 2014 بذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي حيث ارتكب طيران هذا “التحالف” أمس مجزرة جديدة بحق المدنيين في بلدة الكشكية في ريف محافظة دير الزور الجنوبي الشرقي ما تسبب باستشهاد 10 مدنيين بينهم 4 أطفال.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: تأتي هذه المجزرة بعد أقل من يوم واحد على مجزرته السابقة بحق المدنيين السوريين في قرية الشعفة والتي راح ضحيتها 11 مدنيا سوريا وأدت إلى دمار كبير بالمنازل السكنية.

وأوضحت الوزارة أن استمرار دول هذا “التحالف” بقيادة الولايات المتحدة بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين وتدمير بيوتهم ومصادر عيشهم وتجاهلها ميثاق الأمم المتحدة ومرجعية مجلس الأمن الدولية في هذا الصدد يؤكد ما نبهت له الجمهورية العربية السورية في عشرات الرسائل السابقة التي قدمتها لمجلس الأمن وللأمين العام حول هذه المجازر من ضرورة التصدي لتنامي ظاهرة استخفاف دول هذا “التحالف” بميثاق الأمم المتحدة وبمجلس الأمن وبأحكام القانون الدولي كافة بما في ذلك اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب.

ولفتت الوزارة إلى أن ذلك يعري أيضا مدى زيف ونفاق هذه الدول التي لا تستهدف في عملياتها العسكرية تجمعات تنظيم داعش الإرهابي في منطقة دير الزور بل تستهدف بشكل خاص المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين السوريين الأبرياء.

وأكدت الوزارة أن كل أعمال وممارسات هذا “التحالف” منذ نشأته لا تصب سوى في خانة تهيئة الظروف الملائمة لتمكين ذلك التنظيم الإجرامي الإرهابي من البقاء والتمدد من جديد.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا “التحالف” اعترف بشكل رسمي معلن قبل بضعة أيام بقتله ما يزيد على 1500 مدني سوري في عملياته في شرق سورية وهذا أكبر دليل على قتل “التحالف” للمدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء على الرغم من أن العدد الحقيقي من الضحايا السوريين الأبرياء يتجاوز هذا الرقم أضعافا.

وأكدت الوزارة أن هذا الامر يتطلب أن تقوم الدول الأعضاء في هذا “التحالف” الإجرامي التي تدعي تقيدها بالميثاق واحترام حقوق الإنسان وحرصها على حياة الأبرياء بالانسحاب الفوري منه وتعرية أهداف هذا “التحالف” الحقيقية وحله وعدم منحه الشرعية كي لا تستمر آلة القتل هذه التي يستخدمها بممارسة القتل باسم هذه الدول جميعا.

وقالت الوزارة: تتوجه سورية إلى الدول التي تنطلق منها طائرات هذا “التحالف” الإجرامي لوقف ذلك كي لا تكون شريكا في سفك دماء المواطنين السوريين الأبرياء.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين: تطالب الجمهورية العربية السورية مجددا مجلس الأمن بالنهوض بمسؤولياته من خلال التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم والاعتداءات والمجازر والتدمير الممنهج للبنية التحتية في سورية واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها وتعويض أسر الضحايا.

وختمت الوزارة رسالتها بالقول: إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أن استمرار صمت مجلس الأمن تجاه هذه الاعتداءات والجرائم ومرتكبيها وتجاهل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين ومنع جرائم الحرب وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا “التحالف” يوميا بدم بارد ودون أي رادع من ضمير أو احترام لقيم إنسانية أو قانونية دولية سيؤدي إلى تكريس ثقافة الإفلات من العقاب بصورة مقلقة للغاية وسيقوض بالتالي كليا هيبة ومرجعية مجلس الأمن والجمعية العامة وأجهزة الأمم المتحدة الرئيسية وآلياتها كافة ويضعها في موقف العجز التام عن الوفاء بكل المسؤوليات التي أوكلها لها ميثاق الأمم المتحدة.