PRESIDENT ASSAD’S INTERVIEW WITH CCTV, SEPTEMBER 23, 2013

محليات>>الرئيس الأسد لتلفزيون سي سي تي في الصيني: سورية ليست قلقة من مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية

20130923-130304_h503881

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية ليست قلقة من مشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية في سورية لأنها تلتزم بشكل كامل بكل الاتفاقيات التي توقعها وبأي شيء تعلن موافقتها عليه إضافة إلى اطمئنانها من الدور الذي تلعبه الصين وروسيا في المجلس كي لا يتم استخدام أي مبرر من أجل العدوان عليها.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون الصيني “سي سي تي في” إن ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بأنه سورية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن أول عامل يؤمن النجاح للمؤتمر الدولي حول سورية في جنيف هو إيقاف الأعمال الإرهابية وإيقاف دخول الإرهابيين من خارج سورية وإيقاف امداد هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

سي سي تي في.. مرحبا وتحياتي سيدي الرئيس.. شكرا جزيلا لموافقتكم على إجراء هذه المقابلة مع تلفزيون سي سي تي في الحكومي الصيني المركزي.

الرئيس الأسد..

أهلا وسهلا بك في سورية.. أرحب بك وأرحب بقناة سي سي تي في في سورية..

سي سي تي في.. وفقا للإتفاقية الإطارية بين روسيا والولايات المتحدة فإنه يتوجب بعد تسليم لائحة الأسلحة الكيميائية.. دخول الخبراء قبل تشرين الثاني وتدمير الأسلحة الكيميائية في أواسط عام 2014 هل تستطيع الحكومة السورية أن تكمل هذه المهمة في الوقت المحدد…

الرئيس الأسد..

نعم.. بالنسبة للحكومة السورية المطلوب منها شيئان.. الأول هو أن تقدم المعلومات والبيانات الضرورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحسب الاتفاقية الدولية وهذا تم تنفيذه منذ عدة أيام.. في الأسبوع الماضي لأن المعلومات جاهزة وموثقة. الأمر الآخر هو تأمين وصول المفتشين الذين سيأتون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية وهذا طبعا أيضا لايوجد فيه مشكلة.. قد يكون هناك عقبة وحيدة وهي عقبة أساسية تتمثل بالوضع الأمني في بعض المناطق الأمر الذي ربما قد لا يسمح أو يضع بعض العقبات في وجه وصول بعض المفتشين.. أنا أقصد المناطق التي يوجد فيها مسلحون.. ربما يريدون عرقلة هذا العمل.. أي منع وصول المفتشين.. ونعرف بأن هؤلاء الإرهابيين يعملون تحت إمرة دول أخرى ربما تدفع الإرهابيين للقيام بأعمال تعيق وصول المفتشين من أجل اتهام الحكومة السورية بأنها تعرقل تنفيذ الاتفاقية.

سي سي تي في.. سيدي الرئيس.. كما ذكرت ربما هناك مشكلة في الوضع الميداني.. هل تظن أن الوضع الميداني داخل سورية الآن سيؤجل تنفيذ الاتفاقية…

الرئيس الأسد: مبدئيا المفترض لا.. لا يوجد أي مشكلة.. لكن كما قلت إذا كان هناك توجهات من بعض الدول التي تريد أن تطلب من الإرهابيين القيام بأعمال ضد المفتشين من أجل منعهم بهدف اتهام الحكومة السورية… تعلمين بأن الإرهابيين يستطيعون أن ينتقلوا من مكان إلى آخر.. هم ليسوا موجودين في مناطق محددة.. ولكن يبقى هذا مجرد احتمال. لا نستطيع أن نقدر هذا الشيء إلا عند مجيء المفتشين إلى سورية.

سي سي تي في.. قيل أن كميات الأسلحة الكيميائية في سورية كبيرة.. وانها تصل إلى 1000 طن.. هل هذا صحيح…

الرئيس الأسد..

سورية تنتج هذه الأسلحة منذ عقود.. ومن الطبيعي أن يكون هناك كميات كبيرة.. فنحن دولة في حالة حرب.. ونحن لدينا أراض محتلة منذ أكثر من 40 عاما.. لكن بكل الأحوال الجيش السوري هيأ نفسه بالأساس للقتال من خلال الأسلحة التقليدية.

الأسلحة الكيميائية في سورية موجودة في مناطق ومواقع آمنة

سي سي تي في.. كيف تمنع الحكومة السورية المعارضة المسلحة من الوصول إلى هذه الأسلحة قبل تدميرها…

الرئيس الأسد..

الأسلحة الكيميائية دائما تخزن لدى أي دولة ولدى أي جيش في شروط خاصة من أجل منع العبث بها من قبل الإرهابيين أو من قبل أي مجموعات أخرى تخريبية.. قد تكون مجموعات تأتي من دول معادية.. فلا يوجد قلق بالنسبة لهذا الموضوع.. الأسلحة الكيميائية في سورية موجودة في مناطق ومواقع آمنة.. هناك سيطرة كاملة عليها من قبل الجيش العربي السوري.

سي سي تي في: ما زال لدى بعض الدول الغربية شكوك بنوايا الحكومة السورية فيما يتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية وفقا للقرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الأمم المتحدة.. والذي يشير إلى أنه في حال لم تكمل سورية المهمة بحسب الاتفاقية الإطارية ستتخذ إجراءات عقابية ضد سورية.. كيف ترى ذلك…

الرئيس الأسد..

لا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع لسببين.. السبب الأول أن سورية منذ الاستقلال كانت دائما تلتزم بكل الاتفاقيات التي توقعها.. نحن نلتزم بشكل كامل بأي شيء نعلن أننا نوافق عليه.. فلا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع. الجانب الآخر الذي يجعلنا أيضا مطمئنين هو الدور الذي تلعبه اليوم الصين وروسيا في مجلس الأمن لكي لا يتم استخدام أي مبرر من أجل العدوان على سورية.. ولكن أريد أن أقول إن ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن.. أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا.. الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بأنه سورية.. لذلك علينا ألا نهتم كثيرا ولا نقلق من مثل هذه الطروحات أو مثل هذه الاتفاقيات.

طالما أن الولايات المتحدة تريد أن تستمر بسياسة الهيمنة على الدول الأخرى يجب أن نبقى قلقين بغض النظر عن الأزمة الحالية 

سي سي تي في: في الصين نرى هذه الاتفاقية الإطارية حول تسليم الأسلحة الكيميائية مقابل السلام.. سيدي الرئيس هل أنتم قلقون من أن تقوم الدول الغربية باستغلال هذه الاتفاقية لإيجاد ذريعة أخرى للقيام بتدخل عسكري في سورية في المستقبل..

الرئيس الأسد..

هذا سؤال مهم جدا لأن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تبحث عن مبرر للحرب فتستطيع أن تبحث عن مبررات أخرى.. وهي لم تتوقف عن الحرب لأن هناك فقط اتفاقا سوريا روسيا بالنسبة لتسليم الأسلحة الكيميائية.. وإنما لأن هناك رفضا عالميا ورفضا داخل الولايات المتحدة للحرب على سورية.. لأن الأسباب غير مقنعة.. وكذلك بنفس الوقت .. كما قلت قبل قليل.. الموقف الصيني والروسي داخل مجلس الأمن. طالما أن الولايات المتحدة تريد أن تستمر بسياسة الهيمنة على الدول الأخرى يجب أن نبقى قلقين بغض النظر عن الأزمة الحالية. طالما أن هناك دولا غربية تريد أن تتجاوز ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز القانون الدولي يجب أن نبقى قلقين دائما.. ليس فقط سورية وإنما الدول الصغرى تبقى دائما قلقة من أي تجاوز لميثاق الأمم المتحدة.

الجيش السوري بني على أساس الحرب التقليدية

سي سي تي في: هل يمكن أن نعرف ما هو تأثير تسليم الأسلحة الكيميائية على الجيش السوري…

الرئيس الأسد..

لا توجد مشكلة حقيقية.. لأن الجيش السوري بني على أساس الحرب التقليدية.. هذه الترسانة من الأسلحة لن تتأثر بهذا الموضوع. أسلحة الدمار الشامل تستخدم عندما يذهب الوضع باتجاه الأسوأ.. البعض يصفه بحالة الانتحار.. نحن في سورية لا نذهب باتجاه حالة الانتحار. لذلك منذ عشر سنوات طرحنا على مجلس الأمن مقترحا سوريا من أجل إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.. فنحن مقتنعون بهذا الموضوع.. ولو كان يؤثر على قدرات الجيش في سورية لما قمنا بطرح هذه المبادرة منذ عشر سنوات.

سي سي تي في: خلال السنوات السابقة لماذا احتفظت سورية بالأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

في الثمانينيات عندما بدأنا بإنتاجها.. كانت هناك فجوة بالنسبة للسلاح التقليدي بين سورية وإسرائيل.. وهي طبعا العدو الذي يحتل أراضينا. بعد تلك الفترة.. في النصف الثاني من التسعينيات توقفت سورية عن إنتاج هذه الأسلحة.. أي توقفت منذ أكثر من نحو خمسة عشر عاما.. بسبب أن الفجوة بالنسبة للأسلحة التقليدية تم ردم جزء منها.. واستمرينا بهذه السياسة. فإذا المبررات التي كان موجودة في الثمانينيات لوجود أسلحة دمار شامل في سورية لم تعد موجودة بشكل أساسي. ولذلك كما قلت قبل قليل طرحنا إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في عام 2003.

سي سي تي في: هل ستحصلون على شيء بالمقابل من حلفائكم بعد تسليم الأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

لا أستطيع أن أقول إنه شيء مقابل.. ولكن قبل المبادرة الروسية كان هناك عقود من الأسلحة بيننا وبين روسيا.. وكما أعلن الرئيس بوتين وعدد من المسؤولين الروس فهم مستمرون بتسليم هذه الأسلحة بحسب الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين روسيا. فإذا تعزيز الترسانة السورية موجود قبل الاتفاقية وسيستمر وهو ليس له علاقة بالموضوع الكيميائي.. وإنما له علاقة بكوننا بلدا تعتدي عليه إسرائيل من وقت لآخر وتحتل أراضيه.. فمن الطبيعي أن نقوي الترسانة التقليدية ونعزز قوة القوات المسلحة لتكون قادرة على الدفاع عن سورية.

سي سي تي في: السيد الرئيس هل من الممكن أن تعطينا بعض المعلومات حول ما يمكن أن تحصلوا عليه من روسيا في المجال العسكري…

الرئيس الأسد..

الشيء الأساسي هو أسلحة الدفاع الجوي المضادة للطائرات.. لأن الخطر الأكبر علينا يأتي من خلال الطيران الإسرائيلي الذي يقوم من وقت لآخر بالاعتداء على الأراضي السورية.. فلا شك أن أسلحة الدفاع الجوي هي الأسلحة الدفاعية الأكثر أهمية اليوم بالنسبة لنا في سورية.

سي سي تي في: قالت روسيا إن الحكومة السورية تملك أدلة على أن المعارضة استخدمت الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية… سيدي الرئيس.. هل يمكن أن تعطينا هذه الأدلة…

الرئيس الأسد..

هناك عدة أنواع من الأدلة.. هناك أدلة مادية تشمل مواد كيميائية مختلفة ووسائل لتخزين هذه المواد.. تم إرسال هذه المواد للحكومة الروسية على عدة دفعات.. آخر دفعة كانت منذ أسبوع تقريبا.. بعد أن دخل الجيش إلى مناطق وجود الإرهابيين وحصل على هذه المواد. وهناك أدلة أخرى هي اعترافات الإرهابيين الذين قاموا بنقل بعض هذه المواد من الدول المجاورة وتم عرض هذه الأدلة على التلفزيون السوري.

أول عامل يؤمن النجاح لمؤتمر جنيف هو إيقاف الأعمال الإرهابية.. وإيقاف دخول الإرهابيين من خارج سورية وإيقاف إمداد هؤلاء الإرهابيين بالسلاح والمال

سي سي تي في: اتفقت روسيا وأميركا على ضرورة إجراء مؤتمر جنيف رغم الخلافات بينهما بالنسبة للأسلحة الكيميائية.. ما هي توقعاتكم لمؤتمر جنيف…

الرئيس الأسد..

نحن منذ البداية دعمنا مبادرة جنيف.. والتي ستوضع موضع التطبيق من خلال مؤتمر جنيف. منذ البداية نحن نؤمن بالعمل السياسي عندما يكون هناك مشكلة مهما كان نوعها.. العمل السياسي أساسي في حل المشاكل الكبرى في أي بلد.. فنحن نبني آمالا على مؤتمر جنيف.. ولكن الآمال يجب أن تكون واقعية. مؤتمر جنيف أو أي عمل سياسي لكي ينجح بحاجة للعوامل المختلفة والبيئة التي تؤمن له ظروف النجاح. أول عامل يؤمن النجاح لمؤتمر جنيف هو إيقاف الأعمال الإرهابية.. وإيقاف دخول الإرهابيين من خارج سورية.. وإيقاف إمداد هؤلاء الإرهابيين بالسلاح والمال.. إن لم نقم بذلك فأي عمل سياسي يكون وهميا.. ليس له قيمة حقيقية.. لذلك نحن نعتقد بأن مؤتمر جنيف ضروري ومهم.. ولكن يجب أن يكون أول بند لنجاحه هو وقف الأعمال الإرهابية في سورية.

سي سي تي في: هل تظن أن الوضع العام مناسب لإجراء مؤتمر جنيف…

20130923-131245

الرئيس الأسد..

نعتقد اليوم أن الظرف مناسب لعقد مؤتمر جنيف.. كما كنا نعتقد بأنه قبل شهر.. وقبل ستة أشهر.. وقبل عام من الآن أيضا.. كان الوضع مناسبا لعقد مؤتمر جنيف. المشكلة ليست لدى الحكومة السورية وليست لدى روسيا والصين ولا إيران ولا لدى كثير من الدول في العالم التي تدعم اليوم مؤتمر جنيف من أجل الوصول إلى حل في سورية. المشكلة حقيقة هي لدى بعض الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الذين يريدون أن نصل لمؤتمر جنيف وقد تحقق شيء على الأرض من الناحية العسكرية لصالح الإرهابيين. أيضا هناك سبب آخر هو أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من توحيد ما يسمونها المعارضة.. وهي ليست معارضة لأنها لا تنتمي إلى الشعب السوري.. وهي أيضا مفتتة ومتناحرة. هناك دائما صراعات بين أطرافها. وهذه مشكلة أخرى تمنع الأميركيين والغرب معهم من الوصول إلى مؤتمر جنيف.. ولكن نعتقد كما تعتقد روسيا والصين بأن الوقت الآن مناسب للقيام بهذه الخطوة.

سي سي تي في: سيدي الرئيس.. هل تقصد أن أحد شروط الحكومة السورية للمشاركة في مؤتمر جنيف هو وقف بعض الدول تمويل وتسليح مسلحي المعارضة…

الرئيس الأسد..

هو ليس شرطا.. ولكن إذا أردنا أن ينجح المؤتمر فلا بد من القيام بهذا الشيء.. بمعنى آخر لو جلسنا الى الطاولة كسوريين واتفقنا على كل شيء واستمر الإرهاب.. ماذا نستفيد… لا يمكن أن نستفيد. لا يمكن أن يكون هناك استفتاء شعبي.. لا يمكن أن يكون هناك انتخابات.. لا يمكن أن يكون هناك أي عمل حقيقي إذا كان الإرهاب يدمر ويقتل في كل مكان من سورية.. فأنا لا أتحدث عن الشرط المسبق.. إذا كان هذا الشيء قبل المؤتمر فهذا شيء جيد.. ولكن أن يستمر الإرهاب بعد المؤتمر فلا قيمة له في هذه الحالة.

لا توجد دولة في العالم تقبل بأن تفاوض الإرهابيين

سي سي تي في: كما نعرف.. المعارضة الآن تتضمن بعض التنظيمات السياسية والجيش الحر.. ومنظمات إسلامية متشددة مثل جبهة النصرة.. من هي الأطراف التي لا تقبلون التفاوض معها…

الرئيس الأسد..

نحن لا نقبل بمفاوضة كل من يحمل السلاح.. نحن نتفاوض مع المعارضة.. والمعارضة هي عمل سياسي.. لا يمكن أن تكون المعارضة عملا إرهابيا يقوم بقتل الناس.. لا توجد دولة في العالم تقبل بأن تفاوض الإرهابيين.. فلذلك نحن نفاوض من هؤلاء من يتخلى عن السلاح.. كل من يلقي السلاح نتفاوض معه.. ولا يوجد لدينا أية مشكلة.. من جانب آخر نحن لا نقبل بمفاوضة كل من يقبل بالتدخل الأجنبي.. سواء كان هذا التدخل عسكريا أو كان تدخلا سياسيا.. عدا عن ذلك لا يوجد لدينا أي مشكلة في أن نفاوض أي طرف من الأطراف.

سي سي تي في: كيف ترى ميزان القوى الآن في الميدان في سورية…

الرئيس الأسد..

لا شك بأن أعداد المسلحين الذين يقاتلون في سورية ويقومون بالتخريب كبيرة.. والنسبة الأكبر من هؤلاء تأتي من خارج سورية.. عندما يقضي الجيش على الآلاف من هؤلاء يأتي عوضا عنهم من الخارج آلاف أخرى.. وبالتالي أصبح العدد الذي يأتي من الخارج أكثر بكثير من العدد الموجود داخل سورية.. لكن هذا التوازن ليس مشكلة.. سواء كان الجيش أكثر أو الجيش أقل.. ليست مشكلة.. المشكلة الأساسية أو السوءال الأهم هو ماذا عن الوضع الشعبي.. إذا كان الوضع الشعبي.. أي الشعب في سورية.. المجتمع في سورية.. يدعم الإرهابيين.. فهم أقوى.. وإذا كان المجتمع في سورية يدعم الجيش فالجيش هو الأقوى.. لذلك ردا على سوءالك حول التوازن أنا أقول ان الوضع الآن هو لمصلحة الجيش.. ولذلك كان الجيش يتقدم خلال الأشهر الأخيرة لأن القسم الأكبر من السوريين يدعمه.. خاصة بعد أن عرفت الغالبية من المجتمع السوري بأن ما يحصل هو إرهاب وليس عملية إصلاح.. فوقف الجميع بمختلف تياراتهم السياسية إلى جانب الحكومة والجيش ضد الإرهابيين.. وهذا هو التوازن الذي نعتقد بأنه يأتي في مصلحة القوات المسلحة.

سي سي تي في: هل تظن أنه من الممكن في الوقت الحالي التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين…

الرئيس الأسد..

لا.. لأن وقف إطلاق النار يكون بين دولتين متحاربتين.. بين جيشين.. ولكن لا يمكن أن يكون هناك وقف إطلاق نار بين دولة وإرهابيين.. الدولة واجبها بحسب الدستور في كل العالم أن تقوم بمكافحة أي إرهاب يواجه المواطنين في المجتمع.. لأنه من البديهي أن تدافع الدولة عن مواطنيها.. فعندما نقوم بوقف إطلاق النار فهذا يعني اعترافا بالإرهابيين.. هذا من جانب.. ومن جانب آخر فهذا يعني بأننا تخلينا عن مهامنا في الدفاع عن شعبنا.. لذلك لا يمكن أن نقبل حتى بمصطلح وقف إطلاق النار بين دولة وإرهابيين.

سي سي تي في: السيد الرئيس.. ما هو الخط الأحمر بالنسبة للحكومة السورية في مفاوضات مؤتمر جنيف.. هل هو موقع الرئاسة…

الرئيس الأسد..

كما قلت قبل قليل.. الخط الأحمر هو أولا استخدام السلاح ضد المدنيين وضد الدولة والجيش.. ثانيا الدعوة للتدخل الأجنبي بأي شكل من الأشكال.. عدا عن ذلك عندما يجلس السوريون حول الطاولة يمكن أن يطرحوا كل شيء.. الدستور والقوانين وأي شيء آخر.. وعندما نقول الدستور فهو يتضمن موقع الرئاسة وكل شيء آخر.. فنحن نوافق على كل شيء.. أي انه لا يوجد لدينا أي خط أحمر آخر غير السلاح والتدخل الأجنبي.. فإذا أراد السوريون أن يغيروا كل النظام السياسي.. قد يكون رئاسيا وقد يكون برلمانيا أو أي نظام سياسي آخر.. لا يوجد لدينا أي مشكلة.. أنا شخصيا أوافق على أي شيء يوافق عليه الشعب السوري والقوى التي تمثل هذا الشعب.

الرئيس في أي بلد هو اختيار الشعب وليس اختيار أي جهة أخرى

سي سي تي في: كيف تنظرون إلى إصرار الولايات المتحدة على تنحيكم…

الرئيس الأسد..

أولا.. هذا الموضوع هو من اختصاص الشعب السوري فقط.. لا يحق لأي دولة سواء كانت معادية أو صديقة أن تحدد للشعب السوري من يختار. فالرئيس في أي بلد هو اختيار الشعب وليس اختيار أي جهة أخرى.. لذلك نحن لا نقبل هذا الطرح لا من أميركا ولا من قبل أي دولة أخرى.. من يحدد هذا الموضوع هو الانتخابات الرئاسية وصندوق الاقتراع عندما يذهب الشعب ويقول عبر الصندوق أنا أريد هذا الشخص أو لا أريد هذا الشخص.

سي سي تي في: هل تنوون الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014…

الرئيس الأسد..

هذا يعتمد على رغبة الشعب السوري.. إذا كان الشعب السوري يرغب في أن أترشح فمن البديهي أن أقبل.. عدا عن ذلك سيكون جوابي لا. ولكن الآن يفصلنا عن هذا الموعد نحو تسعة أشهر تقريبا.. وبالتالي فمن المبكر أن نقوم برصد رغبات الشعب السوري الآن.. لا بد أن ننتظر قبل الموعد بشهرين أو ثلاثة أشهر لكي نبدأ برصد رغباته.

سي سي تي في: هل تظن الآن أن الشعب السوري يريدكم أن تترشحوا…

الرئيس الأسد..

من البديهي أن نقول إن جزءا من الشعب السوري يريد.. وهناك جزء لا يريد. الآن لا يوجد لدينا أرقام تحدد من هو الأغلب.. ولكن لدينا مؤشرات.. هذه المؤشرات هي وقوف الشعب السوري مع الدولة بعد مرور عامين ونصف العام على الأزمة.. ونحن لا نواجه فقط مجموعات إرهابية.. نحن نواجه دولا كبيرة تقف خلف هذه المجموعات.. الغرب.. دول إقليمية.. دول خليجية تمتلك الكثير من الأموال وتقوم بدعم هذه المجموعات الإرهابية. لو لم يكن لدينا دعم شعبي لما تمكنا من الصمود لمدة عامين ونصف العام. هذا مؤشر أساسي.. ولكن مع ذلك لا بد من البحث عن طريقة معينة قبل الانتخابات لنعرف بدقة أكبر ما هو الحجم الذي يقف مع الدولة.. وما هو الحجم الذي يقف مع الرئيس ويريد منه أن يرشح نفسه للانتخابات القادمة.

من يحدد مستقبل الأمور في سورية هو الشعب السوري

سي سي تي في: قيل أن مستقبل سورية يعتمد على روسيا وأميركا.. كيف ترى ذلك…

الرئيس الأسد..

الدول الكبرى بشكل عام وخاصة روسيا وأميركا الآن تؤثر في جميع الدول الأخرى.. سلبا أو إيجابا حسب رغبة كل دولة.. هذا الشيء لا شك فيه.. نحن الآن نعيش في عالم على شكل قرية صغيرة وكلنا نؤثر ببعضنا البعض.. ولكن مهما كانت أهمية هذه الدول ومهما كان تأثيرها فهي لا تحل محل تأثير الشعب السوري.. لا يمكن لأي دولة في العالم أن تحل محل شعب دولة أخرى مهما كانت هذه الدولة صغيرة أو ضعيفة.. لذلك نقول إن من يحدد مستقبل الأمور في سورية هو الشعب السوري أولا.. ولكن هذا لا يمنع من أن موقف دول مثل روسيا يؤثر بالأزمة إيجابيا وموقف دول مثل أميركا ومعها بعض الدول الغربية يؤثر في سورية سلبا بالنسبة للأزمة الحالية.

الموقف الصيني وخاصة من خلال التعاون بين الصين وروسيا كان موقفا أساسيا جدا أثر إيجابا على الأزمة السورية

سي سي تي في: كيف ترى دور الصين في الأزمة السورية…

الرئيس الأسد..

الصين اليوم هي قوة عظمى وقوة دولية مهمة بكل معاني الكلمة.. سياسيا وعسكريا واقتصاديا.. ولكن بالنسبة لنا في سورية ما يهمنا الآن بالنسبة لموقف الصين هو ما قامت به خلال الأزمة.. فالموقف الصيني وخاصة من خلال التعاون بين الصين وروسيا كان موقفا أساسيا جدا أثر إيجابا على الأزمة السورية.. بمعنى لولا الموقف الصيني المتعاون مع الموقف الروسي لكان الوضع في سورية أسوأ بكثير مما هو عليه الآن وخاصة من خلال دورها في مجلس الأمن.. هذا الدور هو الذي منع عددا من الدول الغربية الكبرى من أن تستخدم مجلس الأمن من أجل القيام بالعدوان على سورية.. لذلك أستطيع أن أقول بأن للصين دورا إيجابيا وكبيرا ومهما بالنسبة لنا في سورية.. وخاصة خلال هذه الأزمة الصعبة.

سي سي تي في: هل تملكون القرار النهائي فيما يتعلق بالعمليات العسكرية وسياسة الدولة…

الرئيس الأسد..

بحسب الدستور هناك صلاحيات واضحة لرئيس الجمهورية.. فهو القائد العام للجيش والقوات المسلحة وبالتالي هو صاحب القرار الأول في تحريك وقيادة القوات المسلحة في سورية. في نفس الوقت لرئيس الجمهورية دور أساسي في السياسة الخارجية فهو أيضا يتحمل المسؤولية الأولى بالنسبة للسياسة الخارجية. وأنا أمارس هذه الصلاحيات بشكل كامل قبل الأزمة وخلالها.

سي سي تي في: سيادة الرئيس.. خلال سنتين من الأزمة .. كيف أحوال عائلتكم…

الرئيس الأسد..

نحن كأي عائلة سورية.. لا شك أن الأحداث التي مرت بها سورية.. وهي أحداث صعبة وقاسية جدا.. أثرت بكل عائلة في سورية.. فلا يوجد عائلة إلا وفقدت شخصا تحبه أو قريبا أو جارا. عمليا الحزن موجود في كل منزل في سورية.. والفرح لم يعد موجودا كما كان في السابق. فنحن كأي عائلة تأثرنا بهذا الموضوع. لا شك أيضا بأن الأحوال الأمنية في سورية أثرت على حياة الكثيرين.. فهذه الأحوال الأمنية والتعرض للخطف والقتل من قبل الإرهابيين جعل إمكانية الحركة أقل من قبل في كثير من المناطق.. ولكن مع ذلك التحدي الأساسي بالنسبة لنا في سورية هو أن نتمكن من العيش قدر الإمكان حياة أقرب إلى الطبيعية.. وأهم شيء الآن هو بالنسبة لأي أب وأم هو أن يكونوا قادرين على العمل من أجل أن تتمكن عائلتهم من أن تعيش.. النقطة الثانية هي التعلم والذهاب إلى المدارس وخاصة بالنسبة للأطفال. فنحن تأثرنا كما قلت كأي عائلة في سورية.

سي سي تي في: لقد بدأت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. لا شك أن القضية السورية ستكون محورا أساسيا للنقاش.. هل تريد أن تقول شيئا للدول المشاركة في هذا الاجتماع…

الرئيس الأسد..

قبل الحرب العالمية الثانية كان هناك منظمة دولية قبل الأمم المتحدة اسمها عصبة الأمم انهارت هذه المنظمة في ذلك الوقت بسبب أن كثيرا من الدول الكبرى لم تلتزم بميثاق تلك المنظمة. ما يحصل الآن في العالم منذ التسعينيات.. منذ عشرين عاما تقريبا.. هو المزيد من التجاوز لميثاق الأمم المتحدة وللقرارات والقوانين الدولية. هذا يعني أن الأمم المتحدة تذهب باتجاه الانهيار كما حصل منذ أكثر من ستة عقود. لذلك أنا أؤكد الآن وخاصة مع عودة الدور الروسي والصيني مع بعضهما لخلق توازن داخل هذه المنظمة.. أشجع كل الدول المعنية على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.. لأن هذه المنظمة وهذا الميثاق هو الذي يشكل الضمانة الحقيقية للسلام في كل العالم. والعكس صحيح. عندما نتجاوز هذا الميثاق فإن ذلك سيؤدي إلى المزيد من الفوضى والاضطراب والحروب في أي مكان من العالم وخاصة في الشرق الأوسط. هذه الرسالة .. اعتقد الآن.. رسالة أساسية لكل الدول المشاركة وخاصة الدول الكبرى ومنها الصين.

سي سي تي في: شكراً جزيلا على المقابلة.

الرئيس الأسد..

مرة أخرى أرحب بك في سورية وأتمنى أن تنقلي تحياتي لكل العاملين في قناة سي سي تي في.

SANA

President al-Assad to CCTV: Syria isn’t worried over draft resolution on chemical weapons proposed at Security Council

SANA, 24 September 2013

President Bashar al-Assad affirmed that Syria isn’t worried over draft resolution on chemical weapons proposed by the United States, France and Britain at the Security Council, because Syria is fully committed to all the agreements it signs and to everything it announces its agreement to, and because Syria is reassured by the role played by China and Russia at the Security Council so that no justification can be used for aggression on Syria.

In an interview with the Chinese television CCTV, President al-Assad said that what the United States, France and Britain are doing through this proposed resolution or the one they want to reach between Russia and America aim at making them appear victorious in a battle against an imaginary enemy they assume to be Syria.

President al-Assad added that the first factor to ensure the success of the international conference on Syria in Geneva would be stopping terrorist acts, preventing the entry of terrorists from outside Syria, and ceasing the supplying of these terrorists with money and weapons.

Following is the full text of the interview:

CCTV:  Hello Mr. President, thank you for agreeing to give this interview to Chinese state television, CCTV.

President Assad:  You and your team from CCTV are most welcome in Syria.

CCTV:  According to the agreed framework between Russia and the United States, as soon as the list of chemical weapons arsenal is handed to the OPCW, the experts will visit Syria before November with the aim of destroying the chemical weapons by mid-2014.  Can the Syrian government complete this task on time?

President Assad:  Yes, the Syrian government is required to do two things: first, to provide OPCW with the necessary information and data; this was submitted a few days ago, since all the information was ready and documented.  Second, the government is required to allow OPCW inspectors’ access to chemical weapons production and storage sites, which we do not have a problem with.

The main obstacle to the process, however, is the security situation in certain areas controlled by armed groups who may not allow inspectors access to the sites in order to obstruct their work.  It is well know that many of these groups are affiliated with foreign states whose interests lie in obstructing the implementation of the agreement in order to place blame on the Syrian government.

CCTV:  Mr. President, as you said, the security situation could be an issue, do you think the situation on the ground in Syria will delay the implementation of the agreement?

President Assad:  In principle, it is not supposed to.  But as I said, this depends on the agenda of certain countries that might instruct the terrorists on the ground to apply certain tactics to prevent the inspectors from carrying out their task in order to accuse the Syrian government of obstructing the implementation of the agreement.  You are aware that the terrorists are very mobile and do not stay in specific areas.  This is a possibility, but we won’t know until the inspectors arrive in Syria.

CCTV: Syria’s chemical weapons stockpile is said to be huge – maybe a thousand tons.  Is that true?

President Assad: Syria has been producing these weapons for decades, so naturally there are huge stockpiles.  We are in a state of war and our land has been occupied for over 40 years.  In any case, the Syrian Army has been preparing itself to fight using traditional weapons.

CCTV: How is the Syrian government preventing the armed opposition from reaching these weapons before they are destroyed?

President Assad:  The process of storing chemical weapons is always conducted under special and strict protocols controlled by any state or army in order to prevent terrorists or foreign groups from hostile countries from accessing them; we have no concerns in this regard.  Syria’s chemical weapons are in secure sites and areas under the full control of the Syrian Arab Army.

CCTV: Some western countries still have doubts about the intentions of the Syrian government, concerning the destruction of the chemical weapons.  According to the UN resolution proposed by the United States, the United Kingdom and France, if Syria doesn’t implement the framework agreement fully, punitive measures could be taken against it.  How do you see this?

Syria has always committed itself to the agreements it signs; we commit fully to anything we agree to

President Assad: We are not concerned for two reasons.  First, since independence, Syria has always committed itself to the agreements it signs; we commit fully to anything we agree to.  Second, we are assured today by China and Russia’s role in the Security Council to insure that no excuse is used to justify aggression against Syria.

I want to add though that the U.S., the U.K. and France, through the proposed Security Council resolution, are trying to appear victorious against an imaginary enemy they assume to be Syria.  That’s why we don’t need to be concerned about such propositions or agreements.

CCTV:  We, in China, see this agreement to hand over chemical weapons to be in return for peace.  Mr. President, are you concerned that western countries might take advantage of this agreement to find another excuse for military intervention in Syria in the future?

President Assad:  This is a very important question, because if the United States was looking for a justification for the war, it will continue to look for other justifications.  What prevented them from waging the war was not the Syrian-Russian agreement to hand over the chemical weapons, but rather the strong opposition to the war – internationally and domestically in the US; people did not find the reasons presented plausible and, as I already mentioned, the Chinese and Russian position at the Security Council was also a major factor.

As long as the U.S. wants to pursue its hegemonic policies over other countries, we should remain worried, regardless of the current crisis.  As long as there are countries in the West who want to supersede the U.N. Charter and international law, we should always remain concerned.  Any small country, Syria included, should be concerned by any violation of the UN Charter.

CCTV: Can you tell us how abandoning chemical weapons will affect the Syrian army?

President Assad:  There is no real issue since the Syrian Army was built for traditional warfare and the traditional arsenal will not be affected.  Typically weapons of mass destruction are used in worse case scenarios – some describe it as suicide; in Syria, we are not going to commit suicide.  It’s for this very reason that, ten years ago, we submitted a proposal to the Security Council to create a WMD-free region in the Middle East.  This has been our conviction for a long time; had we thought it would affect the capabilities of the Syrian Army we wouldn’t have made that proposal ten years ago.

CCTV: Why did Syria keep chemical weapons during the past years?

President Assad:  When we started producing them, in the 1980s, there was a gap in traditional weapons between Syria and Israel – the enemy occupying our land.  In the second half of the 1990s, Syria stopped producing these weapons – we stopped production nearly 15 years ago – because we were able to partially bridge the traditional weapons gap and we continue to pursue this policy.  So, basically the justifications for the existence of WMDs in the 1980s no longer existed and that’s why, as I said before, we proposed in 2003 to make the Middle East a WMD-free region.

CCTV: Will you get anything in return from your allies after handing over the chemical weapons?

The process of strengthening the Syrian arsenal was on-going before the agreement and it will continue

President Assad:  I can’t say that there is something in return.  However, even before the Russian initiative, there were weapons contracts between Syria and Russia, and, as President Putin and a number of Russian officials have said, they will continue to deliver these weapons according to the agreements signed.  The process of strengthening the Syrian arsenal was on-going before the agreement and it will continue; it has no connection with the chemical issue.  It is linked to the fact that we are a country which is periodically attacked by Israel and whose land is also occupied by Israel.  So, it is to be expected that we would strengthen our traditional arsenal and enhance the power of our armed forces in order to defend Syria.

CCTV:  Mr. President, can you give us some information about what you might get from Russia in the military field?

President Assad:  Primarily air defense systems since the greatest threat to us are Israeli warplanes, which attack Syrian territory from time to time.  Air defense systems are the most important defense weapons for us in Syria today.

CCTV:  Russia said that the Syrian government is in possession of evidence that the opposition used chemical weapons in the eastern Ghouta.  Mr. President, can you provide us with this evidence?

President Assad:  We have several types of evidence including different chemical materials and storage devices.  These materials were sent to the Russian government at various stages, the last of which was about a week ago after the Syrian Army entered areas previously controlled by the terrorists and was able to gather this evidence.  We also have confessions of the terrorists who brought these materials from neighboring countries and this evidence was shown on Syrian Television.

CCTV:  Russia and the United States agreed that the Geneva conference should be held despite the differences between them concerning the chemical weapons. What are your expectations of the Geneva conference?

Political action is crucial to solving big problems in any country

President Assad: From the very beginning, we supported the Geneva initiative, which will be implemented through the Geneva conference.  We have always believed in political solutions when there is any kind of problem.  Political action is crucial to solving big problems in any country.  We have hopes for the Geneva conference, but these hopes also need to be realistic.  In order for the Geneva conference – or any political solution – to succeed, it needs a number of factors and the right environment.  The first factor, which would ensure the success of the Geneva conference, is putting an end to terrorist activities, preventing terrorists from entering Syria and ceasing the supply of arms and money to terrorist groups.  Unless this is done, any political solution will be an illusion without any real value. That’s why we believe that the Geneva conference is important and necessary with the first provision for its success being the cessation of terrorist acts in Syria.

CCTV: Do you think that the general situation is suitable for holding the Geneva conference?

President Assad:  We believe that the circumstances today are suitable for holding the Geneva conference, as we believed them to be suitable a month ago, six months ago, and a year ago.  The problem is neither with the Syrian government, nor with Russia, China, Iran, or many other countries in the world that support the Geneva conference in order to reach a solution in Syria.  The real problem lies with some western countries, particularly the United States, which want to hold the Geneva conference on the back of military advancements on the ground in favour of the terrorists.  Another reason preventing the US and the West from going to Geneva is that they have not yet been able to unite the so called ‘opposition,’ which is not really an opposition because it does not represent the Syrian people, it is fragmented and riddled with infighting and conflicts within its different factions.  As I said, like Russia and China, we believe that the time is appropriate to hold the conference.

CCTV: Mr. President, do you mean that one of the conditions for the Syrian government to attend the Geneva conference is for some countries to stop financing and arming the fighters of the opposition?

If terrorism continues after the conference, it will have lost its value

President Assad:  It is not a condition, but if we want the conference to succeed, this needs to be done.  In other words, if we, as Syrians, sit around the table and agree on something while terrorism continues, where’s the gain? There isn’t any.  There can be no public referendum, no elections, no real work can happen if terrorism continues to destroy and kill throughout Syria.  I’m not talking about a precondition.  If it happens before the conference – that will be good, but if terrorism continues after the conference, it will have lost its value.

CCTV: As we know, the opposition now includes some political organizations, “the Free Syrian Army,” and extremist Islamist organizations like Jabhat al-Nusra.  Which parties will you not negotiate with?

President Assad: We do not negotiate with those carrying weapons.  We negotiate with the opposition; and the definition of opposition is a political act.  The opposition cannot be a terrorist act, which involves killing people.  No state in the world accepts to negotiate with terrorists. That’s why we negotiate with those who abandon their weapons; we have no problem with this. We also will not negotiate with anyone who accepts foreign intervention – whether military or political.  Otherwise we have no problem negotiating with any party.

CCTV:  How do you see the balance of power on the ground in Syria now?

President Assad:  There is no doubt that there are a large number of armed men fighting and carrying out terrorist acts in Syria, the majority of which are foreigners.  The army kills thousands of them, only for them to be replaced by another thousand coming from outside Syria. Consequently, the number of foreign fighters is much higher than the number from within Syria; the issue, is neither this imbalance nor the number of fighters.

The most important issue is popular support.  If the Syrian people, or Syrian society, support the terrorists, then they are stronger.  But if the Syrian society supports the army, then the army is more powerful.  That’s why, and in answer to your question about the balance of power, I can say that the situation now favours the army and hence it has been able to make significant progress during the past few months; a large majority of the Syrian people – from different political factions – now support the army particularly after they have realized that what is happening is terrorism and has nothing to do with reform.  This is the balance that we believe favors the Syrian armed forces.

CCTV: Do you think it is possible at present to reach a ceasefire between the two sides?

There can never be a ceasefire between a state and terrorists

President Assad:  No, because a ceasefire is reached between two fighting states – between two armies.  There can never be a ceasefire between a state and terrorists.  Anywhere in the world, it is the duty of the state, in accordance with the constitution, to fight terrorism against citizens in its society; it is self-evident that any state should defend its citizens.

On the one hand, by reaching a ceasefire, this means we are in fact recognizing the terrorists; on the other, it means that we have abandoned our responsibilities to defend our people.  That’s why we cannot even accept the term “ceasefire” between a state and terrorists.

CCTV: Mr. President, what is the red line for the Syrian government in the negotiations in the Geneva conference?  Is it the office of the presidency?

President Assad:  As I mentioned earlier, the red line is first – using weapons against civilians and against the state and the army, and second – calling for any form of foreign intervention.   Other than that, when the Syrians sit around the table they can propose anything: the constitution, legislations and anything else.  Within the constitution of course lies the office of the presidency and other governance matters.  In other words, we have no red lines except using arms and foreign intervention.  If the Syrians decide to change the whole political system – it might become presidential, parliamentary, or any other type of political system – we have no problem.  I personally agree to anything that the Syrian people and their representatives agree to.

CCTV: How do you look at the US insisting that you step down?

President Assad:  First of all, this issue is the responsibility of the Syrian people alone.  No state, whether friend or foe, has the right to determine on behalf of the Syrian people who should be their president.  The people and nobody else chose the President in any country; that’s why we do not accept such propositions, neither from the United States nor from any other country.  This issue is determined through presidential elections and people’s vote in the ballot box.

CCTV: Do you intend to stand as a candidate in the 2014 presidential elections?

President Assad:  This depends on the desire of the Syrian people.  If the Syrian people want me to be a candidate, then naturally I should accept; otherwise, my answer will be no.  However, this issue is still nine months away and as such it is still too early to determine the wishes of the Syrian people; this should be done two-to-three months before the elections.

CCTV:  Do you think that the Syrian people want you to be a candidate?

President Assad:  Obviously there are Syrians who would want me to run and there are those who do not.  There are no figures at the moment to determine where the majority lies, but we do have indicators – one of which is the Syrian people’s support of the state two and a half years into the crisis.

We are not only facing terrorist groups, we are facing powerful countries which are backing these groups: the West, countries in the region, and Gulf states which have a lot of money and are funding these terrorist groups.  Without popular support, we wouldn’t have been able to withstand all of this for two and a half years; this is a major indicator for us.  Nevertheless, we need to look for a certain method before the elections in order to determine with more accuracy the size of support for the state, and the size of popular support for the president and those who want him to stand in the coming elections.

CCTV:  It was said that the future of Syria depends on Russia and America.  How do you see that?

President Assad:  In general, superpowers, and especially Russia and America, influence all other countries, negatively or positively, according to their own agendas; there is no doubting this.  We live in a world today, which is similar to a small village in that we all influence each other.

However, regardless of the significance of these countries, and regardless of their influence, they do not replace the influence of the Syrian people.  No state in the world can replace the people of another country no matter how small or weak that country is.  That’s why I have always said that the Syrian people primarily decide the future of Syria.  However, this doesn’t mean that the position of a country like Russia does not have a positive affect on the crisis, and that the position of a country like America – or other Western countries does not have a negative affect on the current situation in Syria.

CCTV: How do you see the Chinese role in the Syrian crisis?

President Assad:  China is a superpower today and an important international power in every sense of the word: politically, militarily and economically.  For us in Syria, what is important is China’s role during the crisis.  The Chinese position, particularly through the cooperation with Russia, was crucial and has had a positive influence on the Syrian crisis.  In other words, without the Chinese position, in cooperation with Russia, the situation in Syria would have been much worse.  Its role in the Security Council prevented the big Western powers from using the Security Council to launch an aggression against Syria; I can say that China’s role has had a significant and positive impact on Syria during this difficult crisis.

CCTV:  Do you have the final decision concerning military operations and state policy?

President Assad: In accordance with the constitution, the President of the Republic has clear authorities.  He is the Commander in Chief of the Army and the Armed Forces, and consequently he is the lead decision-maker in moving and leading the armed forces in Syria.  At the same time, the presidency plays a major role in foreign policy, and as such is responsible for setting the foreign policy agenda.  I have exercised these authorities fully before and during the crisis.

CCTV:  Mr. President, during two years of crisis, what is the situation of your family?

President Assad:  We are like every other Syrian family.  There’s no doubt that the events in Syria, which have been very difficult and cruel, have affected every family in Syria.  Every family has lost a loved one, a relative or a neighbor; where there was once happiness, grief now prevails in every Syrian household.  Like any other family, this has affected us as well.

There is no doubt that the security situation in Syria has also affected the lives of many people; the lack of security, the incidents of kidnapping and killing by terrorists have restricted people’s mobility in many regions.  However, the biggest challenge for us in Syria is to try and live as normal a life as possible.  The first priority for every mother and father is to be able to work and provide for their families; the second priority is to ensure that the educational process continues and that children are able to go to school.

CCTV: The proceedings of the UN General Assembly have started. There is no doubt that the Syrian issue will be a major point for discussion. Do you want to say anything to the states taking part in this meeting?

President Assad:  Before World War II and the formation of the UN, there was the League of Nations.  That organization collapsed at the time because many big powers did not abide by its charter.  What’s happening in the world since the 1990s – for about 20 years now – is an increased violation of the UN Charter and international laws and resolutions.  This implies that the United Nations is heading towards a collapse, as was the case six decades ago.  With the return of the joint Russian and Chinese role aimed at creating a balance within this organization, I urge all relevant states to abide by the UN Charter; this organization and its charter constitute a real guarantee for peace throughout the world.  The opposite is also true, if the Charter is violated, this will lead to more chaos, unrest and wars around the world and particularly in the Middle East.   This is the fundamental message to all the countries taking part, especially the big powers, including China.

CCTV: Thank you very much for this interview.

President Assad:  Once again, you are welcome in Syria, and please send my regards to all the staff of CCTV.


12354_536562269720943_1142859793_nPRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S INTERVIEWS